أُبصر الضياء من بعيد، على بعد أميال من هذا الديجور المحيط بي، فسعيت للأمل من جديد رغم اصطفاف الجبال وصعوبة تسلقها عليّ. أرى الشمس تغرب بأشعتها الحمراء وتترأى لي وكأنها أطياف دماء، تنظر عيناي للسماء وكلي رغبة في الهدوء والصفاء، لا أريد أن أركن لحياة التُعساء، أنا في أنتظار الأمل ومُتلهف لذلك اللقاء، أرهف سمعي لذلك النداء، نعم أن مياة البحار تناجي بعضها بجفاء، أم ربما أذاني لم تعد تسمع سوى صوت العداء. أنا بأنتظارك يا أمل لتنقذني مما أنا فيه، أنا أعرفك عندما توعد فأنك توفي، هلم سريعًا لأنني محتاج يدك تشفي. نعم سأحيا في أنتظار الأمل كما لو كنت على موعد معه. أُبصر الضياء من جديد وسط حزن قلبي العميق سألون الغسق بلون فريد لن أضل الطريق، سأرافق الأمل مهما كان التعب شديد فهو لي خير صديق، حتى وإن كنت أراسله الآن بالبريد فأنا أعلم أنه يقرأ رسائلي بحنو رقيق. أُبصر الضياء من بعيد، على بعد أميال من هذا الديجور المحيط بي، فسعيت للأمل من جديد ولست مكثرت لعلو الجبال فالأمل كان دومًا صديق وفي لي.
بقلم/ ريموندا حنا حبيب

تعليقات
إرسال تعليق