حديث مع القلب

القائمة الرئيسية

الصفحات

 

أثقلت عليك أيها القلب وأشفق عليك مما عانيته معي، بالطبع انت أيضاً تمنيت أن تدق لغيري أليس كذلك...؟! لكنني لا أقدر أن أُبعد عنك كل هذا فأنا أتوجع لوجعك ولكن لا أستطيع أن أشفي ما بك من آلام صداها يؤلمني ، آلام لم يأذن الله لها  أن تُشفى بعد، حاولت مراراً التخفيف عنك لكن في كل مرة كانت توقفني الظروف، أحاول وأحاول وأتخبط في الطرقات بحثاً عن باب سعادتك ولم أجده و أفشل أن أُسعدك أو أرد لك جزءاً مما سلبته منك الأيام ليتني قادرة على ذلك، أرى إضطرابك ولا أقوى على تحمله ولا على إخماد نارك فماذا أفعل أأتحمل معك وجعك أم تتحمل أنت معي.؟!  ، ومن منا من يؤلم الآخر هل أنا أم أنت هل أشكو منك أم أشكو إليك  زدتني حيرة و زدتك ألما ، فمن الجاني أنا أم أنت .. اتسمعني أيها القلب..؟! عشت معي أيام ثقال وتوجعنا سوياً وأغرقتنا أمطار حزنها في لياليها المعتمة ،  حلمنا كثيراً بأشياء ليست لنا وكُتب علينا من بعدها العناء أهذا ذنبي أم ذنبك، هل أنا من حلمت بأكثر مما أستحق أم أنت من بالغ في الحزن بعد فقدها ...أجبني كي ارتاح !    ، ولكن كيف لك بالنطق يا صغيري ؟!  فصبراً عليّ يا من تحملت معي الكثير وأذقتني الكثير فإن الفرج بات قريباً بإذن الله وسنحيى بالفرح وتنير روحنا من جديد "لا تحزن"


بقلمي / مريم إسماعيل


تعليقات

التنقل السريع