بقلم: مريم إسماعيل
أنت ملاذ العاشقين، وأنت جارحهم ومُداوي جروحهم بنفس الوقت، كم أنت غريب حقاً! تهوى إليك الروح رغمًا عنها وتقع بشباكك وهي لا تدري، ليس عليك من سلطان، بل أنت قدر يأتي من الله لا نعلم كيف ومتى ولماذا يأتي؟!
"إنك الحب"، أنت سلطان القلوب وحاكمها تسعدها إذا شئت وتكسرها إذا شئت، لا تقسو علينا أيها الحب فنحن محطمون بما يكفي ونراك ملجأنا من قيود الدنيا وظلمها، نرتاح بك ومعك فلماذا كل هذه القسوة؟!!!! لماذا تكسرنا ولا تُبالي؟؟! نحن من كنا يومًا معك لما تخليت عنا؟! كم أنت قاسي!
ولكن لنا رب يجبر بخاطرنا ويرى الخير لنا و "إنما أمره إذا أراد شيئًاأن يقول له كن فيكون".

تعليقات
إرسال تعليق