"ربما نلتقي"

القائمة الرئيسية

الصفحات

بقلم: سحر محمد 


لرُبما أوقف تفكيري بك، كيف وأنت أول من أفكر به في الصباح!

وآخر من أفكر به في المساء!

جمال صورنا التذكارية تترك العديد من الذكريات، إلا أنني سئمت النظر إلى صورك، أريد أن أراك شخصيًا، الأميال التي تفصل بيننا، كم أكره ذلك؛

ولكن رُبما نلتقي ..


- في الدقيقة ال 61... 

يسعدني أن أرى علاقتنا تتقدم، بالرغم من المسافات، والعواقب..


- في الساعة ال 25..

لا أعرف كم من الوقت يمكنني أن أصبر، أريد أن أكون بجوارك طوال الوقت..


- في اليوم ال 32...


أتذكر جيدًا عندما أخبرتني بأنك تريد أن نبقى وحيدين على تلك الأرض وبشكل كُلّي، وبأن قلبي يستحق الأفضل، لا يعلم أنه الشيء الأفضل على الإطلاق، و لرُبما "ألتقي" بك..


- في الشهر ال 13..


كم تمنيت أن يرتاح بالي، وأن الحياة فانية لا داعي لحزني هذا، ولكن أنا الطرف العاشق الولهان، برغم من أنه جعل مني شخص لا يثق في أحد، الخذلان والخوف من بل يحاوطني، مازلت أريد رؤيتك، ومازلت أهواك.. 

ورُبما نلتقي!




تعليقات

التنقل السريع