كسرة قيودي
بقلم: ندى صبحي سعيد
لملمت شتاتي لأتحدى ضعفي وأوضح ثباتي، إنني حرة، كسرت قيودي وكل شيء، حاولت كثيرًا أن أخرج من هذا، ولكن تلك القيود تغلبت علىٰ، أصبحت أشعر بالاختناق من كثرة تلك الاشياء التي تحيط بي، دائمًا أعيش حالات مضطربة ومتقلبة هذه الأيام، لا أستطيع تحديد ما إذا كان الغد سيصبح جيدًا أم سأعيش يومًا آخر من اللاشيء، أجد نفسي ضاحكًا وسط ضغوط كثيرة أمر بها، وعندما أشعر أن الأمور حولي مستقرة إلى حد ما أتحول لكائن متشائم وكئيب، أنا في حصار من كل مكان، أنظر من حولي ولا أرى إلا قيودًا من كل جانب، لفظت أنفاسي الأخيرة، لم أعد أفهم نفسي من كثرة الوجع، بقيت لا أبالي لشيء ولا أشعر بشيء، فقط أريد أن أخرج من تلك القيود القابضة عليَّ؛ فأصبحت معتادة على كل هذه الصراخات.

تعليقات
إرسال تعليق