أكرهك
بقلم: أميرة أحمد زايد
على الرغم من أنه كان صعبًا عليَّ أن أراك بعيدًا عني لهذا الحد، إلا أنني تمنيت هذا البعد.
لا تصدقني! صحيح، إن جُل ما تعرفه أنني أذوب عشقًا فيك، وأتمنى البقاء بجانبك، والنظر في عينيك، وسماع صوتك لساعات دون ملل، ولكن ما حدث لم يكن منتظر. إهمال، وخيانة، وإهانة، أهملتني في أكثر أوقاتي حزنًا، حتى أن عقلي تساءل، لقد رأى الحزن في عينيك ومر كالغرباء!
كيف استأمنتيه على قلبك يومًا ما؟ كيف!
رأيت خيانتك لي بعيني وأنت تنظر لي بكل هذا القبح والاستهانة وسببت لي إهانة لا تغتفر، فكان البعد هو الحل لدرأ جروحي وحفظ ما تبقى من كرامتي.
دائما كنت أقول لك لم أحب قبلك، ولن أعشق بعدك، أنا الآن أكرهك.

تعليقات
إرسال تعليق