ليتنا نعود كما كنا
بقلم: هند أمين
ليت أيام الطفولة تعود، ليتنا نلهو بدون تفكير في الماضي، ودون خوف من المستقبل.
فكنا لا نرهق أنفسنا إلا من كثرة اللعب، كانت ابتسامتنا مليئة بالبراءة، وفي قلوبنا صفاء، ورحمة كنا لا نؤذي أحدًا.
وماذا الآن؟
أصبحنا نقسو على بعضنا البعض فقد ماتت قلوبنا، وماتت معها الرحمة، وبراءة ابتسامتنا.
أصبحت القلوب كالحجر؛ لا تلين، ولا تعرف شيء يسمى الرحمة! نعم! فقد شاع القتل بين الناس، ونسوا ما قاله الله،
قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- "لزوال الدنيا أهون على الله عز وجل من سفك دم مسلم بغير حق".
أصبحنا نسير بجوار المقابر ولا نتعظ، بأننا سنعود إليها، وسنصبح ترابًا مرة أخرى على الأرض، فمنها خلقنا ومنها
سنعود.

تعليقات
إرسال تعليق