كان الرحيل عنونًا لحبنًا

القائمة الرئيسية

الصفحات

كان الرحيل عنونًا لحبنًا

 

قضيت الليل لأكتب بيوتًا من الإشعار لحُبـك، ظلّلت أكتب عن جمال عيناك التي تشبه بحورًا من القهوة، وعن قلبك الذي أصبحت أسيرًا له، وكتبت أيضًا كم أُحبك، ولكن لم يستع ورقي لِأصفه، أخذ قلمي يلحن علي الورق باسمك، ملأت كتابي عنك، ولكن بدون سابق إنذار جف حبر قلمـي، ومُحيت كل الكلمات، أصبح كتابي فراغًا، حينما أصبحًا غرباء، ليس بهين عليّ رحيلك، لقد رحلت وأخذت أشياء كثيرة معك، أخذت خفقات قلبي، وتركته لي لا يخفق، وأخذت روحي وجعلتني جسدًا بلا روح، لقد أخذت إبسامتي عندما سلبت حُبك من قلبي، صرت لا أعرف من أنت، ولِمـَا يحدث كُل هذا، متى صرنا غرباء، ألم نكن روحًا واحدة، متى انفصلت أروحانًا، لِمَـا أراك شخصًا لا أعرفه، ليس كان سهلًا رحيلك، ولا أصبح أي شيء سهلًا ببعدك، فحينما رحلت، أصبح كُل الأشياء صعبًا.



بقلم : شـرﻭق زينِــﮫـم ( ڪاتبة الظلام ) 

مسئول قوافل خارجيه لدى جمعية رساله

تعليقات

تعليق واحد
إرسال تعليق
  1. ربنا يحفظك ويحميك وديما تكوني في نجاح في كل شئ 💜

    ردحذف

إرسال تعليق

التنقل السريع