أعلم أنني أستطيع أن أقول أنني بخير، ولكن العيون لا تكذب أبداً، ألا إن لغة العيون لا تكذب، لا تخطيء، لا تُكتب، لا تُقرأ، هدأت بحور الشعر فكانت ملهمة بسحرها، نسجت خيوط الفجر فصارت حالمة لا تقترب؛ فمصير من يدنو منها مغترب لا نجم ينشد في هداه، قد ضل ضوءه في سماه بات الأسير بلا حراك، رهن المصائد والشباك، احذر؛ فمن يرجو الهروب أو النجاة ضلت خطاه قيد الطريق ومنتهاه.
بـقـلـم : مـايـسـه أحـمـد

تعليقات
إرسال تعليق