الأيام الخوالي

القائمة الرئيسية

الصفحات


هل ستعود الأيام كما في الماضي؟ 

هل ستدق أبواب بيوتنا من جديد؟ لنفتح ونرى الأهل والأحباب كما اعتدنا عليهم في الماضي؟ ويجلسون معنا بالساعات نضحك وقلوبنا لا فيها حقد ولا حسد. 

هل سنعود يومًا إلى ما كان عليه آباؤنا  وأمهاتنا، إلى ذكريات من زمن فات، أتمنى من كل قلبي أن نعود، ولكن في ظل الجري والسعي وراء الدنيا؛ لن يكون لنا في الماضي نصيب.



بقلم : صالح محمود غازي

مسئول قوافل خارجيه لدى جمعية رساله

تعليقات

التنقل السريع