قلبي الحائر

القائمة الرئيسية

الصفحات


داخلي هلاك كبير، داخلي شخص مشتت بين أشياءٍ كثيرة، داخلي جرحٌ كبير وقلبي محطم، لقد سقطت ولا أستطيع النهوض، أصبحت ضعيفة وحائرة في أمور كثيرة من حولي ولا أحد يراعي شعوري؛ لا يعرفون كم أنا مشتتة وحائرة ولا يعرفون شيئًا، لا أحد يهمه الآخر، كل شخص يهمه أمره وحسب، فقط قلةٌ قليلة من الناس يهمهم أمر الآخرون، لا أعرف لماذا أنا هكذا؟ لا أعلم؟ وقد جاء في بالي سؤال، لماذا لا أستطيع أن أعيش حياة هادئة؟ لماذا أنا مشتتة وحائرة دائمًا؟



بقلم : سلسبيل مصطفى

مسئول قوافل خارجيه لدى جمعية رساله

تعليقات

تعليق واحد
إرسال تعليق

إرسال تعليق

التنقل السريع