بؤسٌ في كل مكان وابتسامات تُقتل دون ذنب، وجوهٌ أُشحبت وأخرى يملؤها الحزَن، كلمات متقطعة لحرف "الفاء" أفلت السعادة وتركتهم يمرحون بحرفِ "القاف" قتل كل أحلامهم وذُلت فية ملامحهم واشتدت الحاجة لتميت الحياة قبل أوانها، أما عن "الراء" فكان من واجبه أن يُسكر قبل أن يعلو نحيب أصواتهم البائسة الياسئة والباحثة عن فتات الخبز يملأ فجوة بطونهم الفارغة؟!
هل كان الفقر وحشًا يا علي عندما قلت لو كان رجلاً لقتلته؟!
وهل كانت الأحلام تُباع دون رحمة؟!
هل وُجد في ذاك الزمن ما حل بنا في زمننا هذا!
وهل بَخُل الغني على الفقير؟!
أين نحن الآن عندما نرى أُناسًا اشتد الفقر عليهم ومن شدته اتخذوا النفايات ملاجئًا للاكل!
هل هانو؟!
وهل ماتت الرحمة وعُدمت وماتت كما ماتت أحلام هولاء؟!
ماذا حل بأمتك يارسول الله؟
لماذا حدث كل هذا؟
متى سيعيش هولاء بالأمان؟!
متى سيموت الفقر ويرحل عنهم؟!
إلهي لم يكن الفقر عيبًا، ولكنهم أُنهكوا واشتد عليهم البرد ليميت كل ما بهم.
بقلم : أشواق عبدالسلام

تعليقات
إرسال تعليق