انتظارٌ يحطم

القائمة الرئيسية

الصفحات


قد تعبت من كثرة الانتظار، لا أستطيع الصبر أكثر من ذلك، أصبحت وكأنني وحيدة، أصبحت كصياد على أول البحر منتظرًا الأسماك، ينتظر وينتظر، وخذلته الأسماك ولم تأتِ، ثم قال لنفسه عليه أن يتعمق في المحيط وتعمق، حتى وصل إلى مكان لا يعرفه، ولم تأتي الاسماك، ظل في وسط المحيط لا يجد من ينقذه، تعب من كثرة البحث، حتى حل الليل وملأ المكان الظلام، لم يجد حتى منارة ترشده، جلس حتى الصباح، حتى أتت سفن، ولم يهتموا لوجوده في وسط المحيط متعبًا، وتركوه وحيدًا، وظل يبحر بقاربه وحيدًا حتى أتى الليل، ثم توقف عن الإبحار، وهو يبكي وحيدًا في الليل؛ حيث كل ما أراده خذله، ومن كان يمكنه إنقاذه رحلَ، الأمر كان أشبه بانتظارٍ يحطم قلبي، كان أمرًا متعبًا، قد ماتت كل المشاعر لدي، لم أعد أشعر بشيء، أصبحت في أعماق البحر، لا أستطيع التنفس، ولم يأتِ أحد لإنقاذي



بقلم : مريم عوض

مسئول قوافل خارجيه لدى جمعية رساله

تعليقات

التنقل السريع