عندما أقوم

القائمة الرئيسية

الصفحات


عندما أقوم بتركك، لا تقرأ كتاباتي، ولا تتذكر أنها كانت من أجلك، تذكر أنني أحببتك وأنك أخبرتني ذات مرة أنك تحبني ونسيت ذلك الاعتراف، تذكر أنني كنت أخاف أن أبكي ليلاً بسببك حتى لا يعاقبك الله، تذكر أنني بكيت وأنا أكتب ذلك النص، وبكيت على ضعفي؛ لأنني لم أستطع أن أذهب ببساطة مثلما كنت تذهب أنت، ليرزقني الله بقسوة قلبك، لا تلمس جراحي فما عادت يداك تشفيني، كيف لك أن تكون بهذا التناقض تشعرني أنني فراشة ثم فجأة تقوم ببتر جناحي؟.



بقلم : جنى مصطفى محمد

مسئول قوافل خارجيه لدى جمعية رساله

تعليقات

التنقل السريع