لم نُحلق للاستسلام

القائمة الرئيسية

الصفحات


لقد أُرهقت، يأست، تحطمت، اَوشكت على الاِستسلام، لا أدري لماذا يحدث معي كُل هذا! تقدماتي يَتبعها خسائر، لا يُوجد شيء يدفعني لعدم الرُكود والانزلاق في أعماقِ بئر اليأس، لكن هنا وتحديدًا في متوسطِ قلبي ما زال شيء ما يصيح بجوفي طالبًا الاستغاثة والغوث مني؛ فأنا على وشكِ ارتكاب جريمة شنعاء إذا أتممتها فستكون القاضيةُ لي ولجميع دُجنتي، حلمي بباطني يطلب العون قبل أن يُدفن بجوفِ شخص يُفترض أنه مُيتمٌ بهِ، ذلكَ النحيب الذي يجول في ذهني واَستمع إلى أنينه في قلبي يدفعني كثيرًا إلى إعادةِ التفكيرِ من جديد في جميع خطواتِ التالية التي سأخطوها في دُجنتي، حقًا الجميع أُرهق وفقدَ القدرة على المُتابعة، يشعر أن جميعَ أعضاء جسدهِ مُوقفة عن أداء وظائفها، لم يعد هنالكَ ولو القليل من الأملِ يُمكنه بهِ غوض ما تبقى من أيامِ حياتهِ دون هدم ما أنجزه سابقًا، لكن الأحلام تُذهب المُعارضات، رغمًا عن اِنهدام جسر الأمل، تفتت غصن التفاؤل، اِنتهاء وريقات السعادة، سأُناضل؛ كي لا أقضي بقيةَ عمري في الندمِ والحسرةِ على حلم كان مُمكنًا فجعلته مُستحيلاً.



بقلم : مريم الديب

مسئول قوافل خارجيه لدى جمعية رساله

تعليقات

التنقل السريع