يخطُر في بالنا إلى أي شيء نتمنى أن نعود، أعود للحظات الذي كُنت بها برفقة أصدقائي، أم سأختار اللحظة التي كنت أفعل بها كل شيء مفضل لديّ، أم الأماكن التي كُنت أنتمي إليها، كنتُ وقتها أكبر الفائزين، أمّا عن حالي الآن، فأنا أقضي يومي بدون أن أفعل شيئًا جديدًا، أقضي يومي وأنا على استسلام تام لكل تلك الظروف والأيام، ولا أعرف كيف يكون غدًا أو سوف أقضيه، الآن أنا مصاب بالخوف والقلق أكثر الوقت، وكل شيء أتمناه هو أن يمر يومي بسلام.
بقلم : أمنية ناجي

تعليقات
إرسال تعليق