اليوم نستقبل شهرًا جديدًا بمثابةِ وداع لعامٍ عجيب، عام مررنا فيه بالعديدِ من المواقف المُؤلمة، الأحداث المُكفرة، تحطمت فيه آمالنا، فقدنا فيه ذواتنا، تفرقت به أرواحنا، لا أريد أن أجعلكَ تتذكر ذلك الماضي الديّسم؛ لأنك لن تتمكن من تغييره أو إحداث شيء فيه، لكن بإمكانكَ محوه من خلالِ إنجازات جديدةً وتقدماتٍ مُبهجة، لا تنبعت نفسك بالفشل، أنتَ ناجحٌ إذا اخترت ذلكَ، كُل دقيقة في عمرك بإمكانها أن ترفعكَ درجاتٍ وتُسقطك إلى الأعماق، فلا تستهن بتلكَ الثواني العابرة؛ لأنك لا تدري ماذا تُخفيه لكَ، تابع، انجح، اعمل، تقبل الخسارة وأبدلها بنجاحٍ كبير يطغى عليها، بإمكانك تحقيق أمالك ما دامت رُوحك لم تُسلب منكَ، أنتَ قادرٌ على تحويل المُحال إلى جائز، إذا أمنتَ بقوتك الجليَّة، فماذا تنتظر هيا أمضي قدمًا؛ من أجلِ جعل هذا الشهر النهاية السعيدة لهذا العام، وتذكر حقق آمالكَ؛ فلا أحد يستحق نيلها سواكَ.
بقلم : مريم الديب

تعليقات
إرسال تعليق