لهيب الاستسلامِ مُدمر

القائمة الرئيسية

الصفحات


اَستسلم؛ فلم يعد بباطني قُدرة علىٰ التحمل، أشعر بالخجلِ من ذاتي، الحُزن على ما آل إليهِ حالي، جسدي تدمر حتى صار لهيبه يضج بالرُعبِ، أصبح كالبركان التي ثار بعد فترةِ تحملٍ مهيبة، عقلي من كثرةِ تفكيره وإرهاقه تفرق ولم يبقىٰ بجوفهِ جزءًا سليمًا قويًا قادرًا على الصمودِ لوهلةٍ أخرى، يداي المُشتعلتان المُدمرتان أحاول بكُل ما وهبت من صبرٍ إخفاءَ أثار الندم والألم من خلالهما، كُل شيء تحطم، الصفحةُ البيضاء التي كانت تُزين حياتي قد اِختلطت بها أوجاعي، تركت بها ندوبًا بدلتها إلى خرابٍ كذلكَ الذي أُضمره بداخلي، ورغمًا عن تولد اليأس في باطن رُوحي، دمار كل شيء في دُجنتي، ما زلت صامدة على أملٍ بأن يُحل النقاء محل الديّسم المُتمكن مني.



بقلم : مريم الديب

مسئول قوافل خارجيه لدى جمعية رساله

تعليقات

التنقل السريع