أين أنت؟ جعلتني أكره قلبي الذي عشقك ولكني لم أكرهك، أنت بعد اشتقت إليك رغم كل الخذلان الذي خذلته لي لكنني ما زلت احبك، رغم كل الكسرة التي جعلتني أشعر بها لأنني ما زالت أحبك، جعلتني أكره قلبي وعقلي اللذان يذكرونني بك دائمًا، قلت لي أنك ستظل سندي وأماني لكن أين أنت الآن؟ هل كل هذا كان وهم! جعلتني أبتعد عن الجميع من أجل أن أكون بجانبك فقط، استكفيت بك عن العالم بأكمله ولكن أنت ماذا فعلت؟ لم تفعل شيئًا غير حطامي عندما فارقتني جعلتني محطمة، وحيدة، باهتة، كطفلة يتيمة لم يكن لها ملجأ إلا وحدتها.
بقلم : شهد محمد

تعليقات
إرسال تعليق