أحب نفسي ولن أستسلم؛ لأني أستحق ولأن جسدي وروحي تطالبان بذلك، في عزف نبضاتي ودخول وخروج أنفاسي، كما أن الحياة أعمق من أن نستسلم، ولا نعيش كل لحظة بها، ربما لحظات حزن حتى أو لحظات يتطاير النوم من أعيننا من شدة الفرح، وتتطاير معه خفافيش الحزن عامةً، جميعها لحظات تستحق كما تستحق أنت.
أنت بخير، تيقن بذلك؛ فرب الخير لا يأتي إلا بالخير.
بقلم : زينب صلاح أحمد

تعليقات
إرسال تعليق