يوم مشمس جميل استيقظت على ضوء الشمس يداعب عينيها، مبتسمة تنظر لصغيرها وجدته مستيقظ هو الآخر وعلى وجهه نظرة ملائكة، جعلها تخطفه من على فراشه إلى حضنها الدافئ فقد اشتاقت إليه وأخذت تلاعبه وتهدهده.
هيا بنا إلى الفناء لننعم بأشعة الشمس الدافئة، في يناير شمسه قليلة.
خرجت للحديقة الصغيرة حاملة طفلها وضعته في أورجوحته، وبخطوات متسارعة نحو الداخل، ذهبت لتحضر لصغيرها فطوره.
وأثناء تواجدها بالداخل تسمع صرخات الصغير، في لحظة اختلف الكون دوي انفجار رهيب رحلت الشمس في لحظة أظلم الكون وتوقفت الحياة. الصغير!! صاحت صارخة خرجت حافية القدمين تلهث وصلت لغيرها، وما أن خرجت حتى سقطت قاذفة على المنزل وانفجر أمام عينيها.
لم يجعلها تدرك ما حصل سوى صراخ الصغير، وبنظرات تملأوها الرعب خرجت تجري إلى إلا مكان.
في الخارج لم يكن أحسن حالًا من الداخل.
في الخارج مجازر في كل مكان أشلاء تتطاير، وعجائز وشيوخ مقعدين من هول الصدمة لا يستطيعون حراكًا، منتظرين الموت مُرغمين.
أطفال من الفزع أبيضت رؤوسهم.
الأم المكلومة تصرخ على صغارها الملقون أمامها جثث بلا حراك، وهي تجري بصغيرها لتهرب من الجحيم رأت جدارًا ينقض، ولكنه بالنسبة لها كان الأمان، بعيون مزعورة وطفل في حالة صدمة جلست تنظر وتدعو الله أن يكون كابوس لم تعلم أنها النهاية.
بقلم : أميرة أحمد زايد

تعليقات
إرسال تعليق