وها أنا من جديد

القائمة الرئيسية

الصفحات


وها أنا من جديد في نفس المكان ولكن هَذه المرة من زاوية أخرى، لم أعد أُطل على نفس الأشخاص، ولكن هذا جعلني أتعرف على أُناس أخرى.

حركة السيارات باتت لي فالبداية غريبة، ولكني تأقلمت، وحقيقة ليس فقط المكان الذي تغير ولكن أيضًا الأشخاص فالمكان الجديد أتى بأشخاص جديدة، أو بمعنى أصح فالأشخاص تغيرت، فهناك من لم يعد موجودًا نهائيًا وهناك من رحلوا واتت بهم السفن مرة أخرى وهناك من هم جُدد.

عودتُ نفسي على أن كُل تغيير ما هو إلا بداية جديدة لمكان جديد لعله بداية خير، أُحاول جاهدة التفاؤل دائمًا وأسعى بجهد كبير لإثبات نفسي ونجاحي بالبداية الجديدة، فأنا تعثرتُ كثيرًا وتعركلتُ أكثر فالحياة ليست وردية ولكنها ملونة بجميع الألوان، وكل موقف تَجده لونًا مختلف ولكن المهم أن تتعلم كيف تتعامل مع أي لون من الألوان؟ نصيحة من أكثر الناس محاولة وأكثر من تُعَركلهُ الحياة إياك أن تيأس من البدء من جديد أينما حصل. 

وما النهاية إلا وبداية جديدة مشرقة، عافر وأسعى وتقدم وانجح  فهناك للحلم بقية.



بقلم : ملك أحمد ماهر

مسئول قوافل خارجيه لدى جمعية رساله

تعليقات

التنقل السريع