القلب ممتليء بالمشاعرِ التي قوامها الحُب، كُل ثغرةٍ فيهِ يلتفُ حولها أغصان كبيرة تُصعب بقائه لحينٍ أكبر في باطنهِ مما يُسهل تحديدَ من يُحب بصدقٍ وسيُحارب لأجل بقاءِ الحُب مهما كَانت المُعوقات، ومن سيُؤثر الرحيل وعدمَ غوضِ الصعاب، بداية سبيل الهُيامِ في القلبِ ستكون يسيرةً ومُعتادة حيث السُلم، ومن ثم تبدأ تتدرج الصِعاب وتظهر المسافات وحينها سيقلِ العدد، أما في المرحلةِ الأخيرةِ التي سيُصبح نتاجُها سُكون المُحب لِحبيبه لن يتقدم لها أحد أو رُبما اقتصرت على شخصٍ واحدٍ وذلك هوَ من سيكون الجُثمان الصحيح؛ لأن هول المخاطر والآلام التي سيواجهها وسيصمد لها لن يتحملُها سوى من كان الإخلاص عنوانه، لُطفها ستتقابل الأرواح وتلتصق وتقيم معًا وسيغدو شعارهم: "كيف تكِف الرُوح عن الرُوح والرُوح في الرُوح تقيم".
بقلم : مريم الديب

تعليقات
إرسال تعليق