لا أحد يعرف من حوائط المنزل، ولا إخواننا، ولا أهلنا، ما بداخلنا من الصمت الطويل الذي يدور خلفه الكثير من الكلام.
كان يُقال قديمًا إن الصمت علامةٌ على الرضًا، ولكن الصمت ليس كذلك أبدًا.
الصمت لغة كثير من أشخاص يخفون وراء هذا الصمت اَلْكَثِير من الكلام، الذي لا يستطيعون التعبير عنه في سطورٍ، وكلمات.
فخلف كل شخص صامت روحًا كرهت الحديث مع من حولها، تكتم دائمًا بداخلها عندما يؤلمهما شيء.
الصمت أصعب كثير من الكلام، فكما قال أحد العلماء: يحتاج الإنسان إلى سنتين ليتعلم الكلام، وخمسين سنة ليتعلم الصمت.
فليس الوصول إلى مرحلة الصمت التام أمرًا هينًا.
فدائمًا عندما لا نجد فائدة من الكلام مع أناس تملأ الأنانية قلوبهم يكون الصمت هو الطريق الأفضل.
قد يكون السكون غناء جميلا، فبينما نحن نجلس في صمت تام كأننا نخترع أوتارًا، وعزفًا جديدًا.
يقولون إن الصمت لغة اَلضُّعَفَاء، ولكنها في الحقيقة لغة العظماء؛ حيث إنه وراء كل صمت الكثير من الأفكار العظيمة.
بقلم : هند أمين" زهرة الأقحوان"

تعليقات
إرسال تعليق