ظننت أنه من السهل النسيان، ولكني نسيت كيف أنسى؟
كان الأمر صدام لدرجة أعجز عن وصفها، اعتقدت أنك فارس، ولكني أقدر أنك جندي يتعرض للطعن والضرب بالرصاص، وأقدر أنك كنت ضعيفًا لم تتحمل، حزينة على تلك الكلمات المبعثرة فب رأسي التي لا أستطيع ترتيبها وكتابتها على السطور، لا أعرف إن كانت الكلمات هي المبعثرة أم مشاعري، لأول مرة يهطل المطر دون أن ألقى عليه نظرة، وأضع يدي تحته كي يتبللًا ويتخيلوا وأنت تمسك بها في شوارع هادئة، ونسمع الموسيقى التي تشعرنا بالشتاء، كنا سويًا كالأجسام الدفيئة ولكن جسدك ازداد حرارة، كوب القهوة ساخنا به قطع ثلج منذ أن أمسكتُ به، ليتك لم تخرجني من ذاك المصباح، أعرف أن حياتي كانت سيئة بدونك، وإن كانت الحياة دون عينيك قاسية، فأنت أتيت ولم تصبح كذلك، لأنك أقسى من ذلك انتهت
كلماتي.
بقلم : مريم عوض

تعليقات
إرسال تعليق