الصمتُ دواء ولكن به تسوء علَّتي! صمدتُ دهرًا ومع أول قطرة تفجرت ينابيعي! أنا الثابت أمام كل شيء كيف يتلاشىٰ الثبات أمام ما أعدهُ لا شيء؟
أملي مُنهار وأحلامي اختفت في السماء، هُرِّبَتْ من سقمٍ يقتل بقية الحياة، خافت على نفسها وذهبت لمن يتكفلها، تركتني خَاوِيًا، أحلامي تركتني خاويًا حتى منها! أنا فقير الأماني بخلت الحياة بمنحي أملًا أعيشُ له، حلمًا أسيرا إليه، تتهمني فقط بالمهمل لأن أحلامي تركتني وذهبت لمن يُناسبها، أحاول سرد ألمي بطريقة اعتيادية كأن أقول لكل مار مرحب أنا حزين فإما أن يُقابلني بوجه متعجب أو وجه مشفق وكليهما سيان عندي، إني راغبٌ في البكاء لكن الدموع تقطن في العيون وتأبىٰ تركها، فتتعالىٰ شهقات الكتمان أسفًا على حالي، فينزف القلم حبرًا على حالة كاتبه وتبكي الورقة حسرة لأني دائما لا أحكي ما يُبكيني.
بقلم : ملك عامر

تعليقات
إرسال تعليق