الْحَيَاة دَائِمًا تَفَرَّق الْأَحْبَاب وَالْأَصْدِقَاء، مَنْ كَانُوا يَمْلِكُون فِي قُلُوبِهِمْ الطَّيِّبَة وَالْحَبّ لَنَا وَلَا يَتِمُّ تَعْوِيضُهُمْ فِي الزَّمَنِ؛ لِأَنَّهُمْ يَمْلِكُونَ الْكَثِيرِ مِنْ أُمُورِ حَيَاتِنَا؛ والذكريات الَّتِي نَعيش عَلِيّ جَمَالِهَا فِي الْمُسْتَقْبَلِ، نَتَذَكَّر الْأَيَّام المليئة بِالْفَرَح، الضُّحَكَة مِنْ الْقُلُوبِ، السَّعَادَة حَتَّى الْحُزْن كَان حُزْن طِيبٌ مِثْلُ قُلُوبِنَا، مَا أُجْمِلَ الذِّكْرَيَات الطَّيِّبَة الَّتِي دَفْنُهَا الزَّمَن مَعَ كَثْرَةِ الزِّحَام، وَلَكِنْ لَمْ تترفن فِي الْقُلُوبِ، لِأَنَّهَا نَبَعَت وَنَشَأَت مِنْ قُلُوبِ، فتسمي بذكريات الْقُلُوب.
بقلم : عَبْدِ الرَّحْمَنِ غَرِيبٌ "الكاتب الفرعوني"

تعليقات
إرسال تعليق