نص بعنوان : . فاشلة

القائمة الرئيسية

الصفحات


تلكَ الكلمة التي تَصدر منك بكُل تلقائية عِندما تَشعر أن الأمور تزداد سُوءًا معَك ستَكُون هِيَ سببَ وقُوعكَ الحقيقي؛ لأنه لا يُوجد شيء فِي الوُجود يُدعى بالفَشل، تلكَ هي مُجرد وَهمٍ نَحن مَن اختلقَه؛ ليَصير مصبَّ أفعالنَا الحَمقاء؛ فمَن يَنعت ذاته بالفشلِ يَفعل ذلك لمُجرد أن أحدًا قد قالها لهُ أو لأنه لم يُفلح فِي إتمام أمرٍ مَا، في حِين أننا إذا اتخذنا كلامَ الآخرين مِقياسًا لجُل ما يحدث مَعنا فلن نتقدم خُطوة إلى الأمام، الإخفاق لا يَعني اَلرُّسُوب بل إنه الخُطوة الأولىٰ في تحقيق ما نُريد، لذلك لا تَقل ثانية أنا فاشل؛ حتىٰ لا يَصير موئِل أهدافكَ اَلنُّفَايَات بل أنتَ ناجحٌ مَهما كَانت المُعيقات؛ فبِتلكَ الكَلمة البسيطة يُترجم عقلكَ دَهماء أحداثكَ القادمة ويُحدد هَل ستَصل؟

 أم لا!

 بقلم : مريم الديب

مسئول قوافل خارجيه لدى جمعية رساله

تعليقات

التنقل السريع