لقد أهلكتني الدنيا بما فيها، كأنها لم تجد غيري لترمى عليه الهموم والمآسي، فكلما أعطتني فرحه لم تدعني أسعد بها وتتحول إلى خذلان لي ولقلبي، أصبحت أشبه تلك الشجرة العجوز في الشتاء أوراقها ذبلت ثم سقطت، فرعها أصبح خاليا كالصحراء، ثمارها لم يعد لها وجود بسبب كثرة الأذى الذي ألحقه به هؤلاء بشر، لقد أهلكتني الأشياء التي أحببتها ولم تكن لي، لماذا لم تكن هذه الأشياء لي؟ هل!! لأنني أحببتها والدنيا اعتادت أن تحرمني من كل ما أحببت.
بقلم : آية أحمد

تعليقات
إرسال تعليق