لما هذا الضعف؟ لما الانكسار، ولما الوجع؟
حسنًا سأتقبل جميع هذه الحالات، ولكن؛ لما لا أستطيع أن أبوح بهذا لما لا يمكنني حتى إفراغ هذه الحالات ببكاء لهذه الدرجة هان القلب عن الضعف وهو وحيد. أكانت دمعه عزيزة لهذه الدرجة ولا تأبى بالنزول إذاً لما الوجع؟
لما الوجع إذا لم يكن بإمكاننا التنازل عن هذه الدمعة العزيزة؟
حقا بئس لهذا الضعف المرهق اللعين، ولكني راضي، رَاضِي يا الله في أنة مقلب القلوب أنت الرحيم، والعليم، ولعل هذا الكسر يُخفف عني عذابك، ويكون ظلًا لي في يوم لا ظل فيه إلا ظلك.
بقلم : مَريم رجب محمد

تعليقات
إرسال تعليق