زهرتي الخولة

القائمة الرئيسية

الصفحات


 كمْ أحبك، وأحب عطرك؟

 كاستنشاق الحياة، وخصيلاتك المتناثرة، على وجهك الطفولي، أحب رحيق وجنتيك الناعمة، ولمساتك الهاديئة، التي تبث فيا لهب الحياة، فتحين شجن الهوس بك، أحببتك كرسمت نجومًا سماء، وسأحبك كطفلة تولد بين أحضاني لأول مرة، وأعاهد بحب جديد كاني اراكي لأول مرة، وأجدد عهدي بلقائي بك بين يدي، يا طفلة الربيع، وزهرة الحياة، وسر النجاة طفلة الربيع .


بقلم : عائشة محمد

مسئول قوافل خارجيه لدى جمعية رساله

تعليقات

التنقل السريع