يدك التي داوت جروحي

القائمة الرئيسية

الصفحات


يتعافى القلب بجوار من يحب، وأنا أحببتك أنت، يا من تساندنى حتى في أصعب أوقاتي؛ فأنا أريد أن أشكرك على كل ما فعلته وتحملته من أجلى فهنيئًا لي ولقلبي على حبك، فأنت من أنقذتني من الضياع وداويت لي جروحي وشفيت لي آلامي وكوّنتني من جديد بعدما كنت أشبه بحطام الزجاج المنثور، فكنت أنا الغريق وأنت المنقذ، وجودك بجانبي أشعرني بالأمان، أريدك أن تظل بجانبي سندي وأماني.


بقلم : آية أحمد

مسئول قوافل خارجيه لدى جمعية رساله

تعليقات

التنقل السريع