رقصتنا الأولى

القائمة الرئيسية

الصفحات


كانت هذة رقصتنا الأولىٰ، كم كنت سعيدة وقتها، سعيدة للحد الذي لا حد له؛ فقط لأني بِجانبك، كُنت مثل الفراشة التي تُحلق في السماء والسعادة تتناثر منها، كنت أنت أجنحتي وقتها، أتحرك دون خوف؛ فأنت أماني، أتحرك كما لو أننا وحدنا بالمكان؛ فقط لأني بين يديك، عندما أنظر لِعينيك اللامعة هذة أقسم أن الحب خُلِق لِـيعبّر عنها عزيزي، كم أتمنىٰ لو أنني أسكنُ داخلك، أتنفسك أنت؛ فالعالم الخارجي سئّ للغاية، قلبك فقط من يستطيع إحتوائي، أصبحت تجري داخلي مثل دمائي، أحببتك بِشتى الطرق، أو لا، لم أحبك؛ فالحب كلمة صغيرة لا يمكنها وصف ما يختزنهُ قلبي لك؛ فأنا أعشقك.


بقلم : ريهام سيد

مسئول قوافل خارجيه لدى جمعية رساله

تعليقات

التنقل السريع