كل هذا الهدوء عبارة عن هدوء خارجي فقط، ولكن بداخلي بركانا ولكنه صامت، قلبي يكاد أن ينفجر ولكن بهدوء
لا أحد يعرف ماذا يصير بالداخل؛ هم فقط يرون الوجه المبتسم؛ لأنهم يردون ذلك يردون أن يروا تلك الابتسامة، وليس أحد مستعد أن يجعل هذه الابتسامة حقيقية.
لا أريد قلبي الاعتراف بالهزيمة أمام الجميع، أنه مؤلم ولكنه عنيد! هو مستعد أن يبتسم كذب وليس مستعدًا أن يحكي عن عواصفه الداخلية، هل تتذكر يا عزيزي ما اسم هذا القلب؟
أنه "القلب العنيد"
بقلم : أسماء عبد الهادي

تعليقات
إرسال تعليق