صديقة الظلمة

القائمة الرئيسية

الصفحات


كنت مثل كل يوم أجلس في مقر محاضرات الجامعة بلا أصدقاء، وحيدة كعادتي؛ إلى أن انقطع تيار الكهرباء في مقر المحاضرات وإذ بفجأة فتاه تتشبث برقبتي ثم صعدت علي منضدة المدرج إلى أن جلست بجانبي ثم قالت: أعتذر فأنا أخشى الظلام نسيت أن أعرفك بنفسي أنا هايدي وأنت ما اسمك؟

وبدأت من هنا علاقتنا جلسنا لمده نصف ساعة ظلت تقصي علي قصتها وتبادلني الحديث، تحدثنا كثيرًا وضحكنا كثيرًا، لم أكن أتوقع أن يأتي من الظلام خير وليس أي خير؛ بس جاءت صديقة ذات قلب أبيض جميلة الروح جعلتني أنسى وحدتي، وأسير معها في سفينة الصداقة على بحر الود ما جمال هذا الظلام فأنا حقًا أحببت الظلام منذ هذه اللحظة.


بقلم : فرح مصلح

مسئول قوافل خارجيه لدى جمعية رساله

تعليقات

التنقل السريع