في يوم ما كان الأقرب لقلبي، كان الروح بداخل أضلعي، كأن حنان الكون موجود بداخل أضلعه، كان كالنسيم العليل في يوم تحرق الشمس فيه العيون، كان يستحيل أن يجرح أو يؤذي أو يخون، كان بطبعه حنون وطيب القلب، هادئ الطباع، قليل الكلام، لكن تبدلت الأحوال؛ أصبح القلب الحنون قاسيًا، أصبح الاحتواء فيه ماضي لا يذكر، فشعور القسوة ممن أحببت يؤلم جدا كما أنه أقوى بكثير من القسوة ذاتها.
بقلم : أسماء أسامة

تعليقات
إرسال تعليق