كان هذا قرار عقله فقط، لكني أعلم ماذا يريد قلبه، هو يريد أن يبقى ولكنه ضعيف ليس قادرًا على السيطرة، استمع إلى كلمات عقله، ثم ذهب، ولكني أنتظر، مرت شهور وما زال قلبي منتظرًا، لم أعرف متى وفي أي يوم في عمري سألتقي به، ولكن قلبي يعلم إنه سيلتقي به في كل الأحوال، ولكن لا أعلم في هذا الوقت سوف أكون ناسيًا أم منسيًا! لن أعرف عندما ألتقي به سيكون قلبي قاسيًا أم مشتاقًا! ولكني أعرف أن قلبي سيظل منتظرًا!
بقلم : أسماء عبد الهادي
.jpg)
تعليقات
إرسال تعليق