إذا كانت الأمومة هي الحنان والأبوة الأمان؛ فأنت الحب والاطمئنان، أشعر بهما معك أنت عندما تلامست يدك يدي، وأشعر باحتوائها لي وتزداد سعادتي عندما تقول لي لن أفلت يدك، حتى لو فرق أرواحنا الموت، فلن أفلتها؛ كم أشعر بالبهجة عندما نتلاقى فتلاقينا ليس مجرد تلاق تحت اسم الحب، فقط بل تحت اسم العشق والغرام والراحة والدفء والاطمئنان، أنت من طال انتظاره وأشتاق الفؤاد للقائه، أنت الحبيب الذي بوجوده الروح تطيب، أنت الطبيب الذي إذا مرض قلبي تداويه وهنيئا لي ولقلبي يا من تسكن فيه.
بقلم : آية أحمد على

تعليقات
إرسال تعليق