لا طائل من تلك المشاعر

القائمة الرئيسية

الصفحات

لا طائل من تلك المشاعر

 

 بالرغم من كونك متأكدًا أن هذه العلاقة ليس لها أن تتم، وأنك تستهلك روحك ومشاعرك بأشياء لا طائل منها، إلا أن جزءً منك يرفض تصديق ذلك ويظل عائقًا في طريقك كلما أردت إنهاء هذه العلاقة، وتسمع أصواتا تقول لك ربما يتغير، ستتحسن الأمور إن صبرت قليلًا، ماذا لو؟

 هذا أمر طبيعي في كل علاقة، لا يمكنني ذلك. 

 الحقيقة أن هذه الأمور ليست أمرًا طبيعيًا بالتأكيد،وليست صحيةً كذلك، لكننا نحن البشر ألفنا الشيء واعتدناه حتى تطبعنا منه؛ لذلك يا صديقي اهرب بنصفك الباقي قبل أن يحتل ذاك الداء جسدك بالكامل.



بقلم : ملك عامر

مسئول قوافل خارجيه لدى جمعية رساله

تعليقات

التنقل السريع