يقولون القلوب على أشكالها تقع، وأنا قد وقعت في عتمة الوحدة، بقلب فارغ أجوف خالي من مشاعر الحياة أنظر إليها وقد كان نقض مشاعري يملأ عينيها وكأنها لم تعاني في حياتها قط، أمسكت بيدي المتجمدتين فلك أعد أشعر ببرد الشتاء كحال وجودي، غمرني دفء يديها وصفاء عينيها فشعرت ببعض الراحة بعد فترة طويلة من الشقاء، مسحت بيديها على شعري وبدأت بغناء تهويدة الحزن الأليمة فتساقطت عبراتي كشلال ماء يأبي الوقوف، استمرت في ترديد كلماتها حتى بدأت أجهش في البكاء، عانقت الطائر المكلوم واحتضنت آخر لحظة لها في تلك الحياة كطائر أسير يهمس بكلمات وطنه عله يعود له في يوم من الأيام، اختفى طيفها تاركًا قلوب محطمة تحاول التداوي من وحدة الفراق.
بقلم : أمنية محمود عبدالفتاح

تعليقات
إرسال تعليق