أحيانًا نمشي دون أن نعرف أين هي وجهتنا؛ فقط لأننا شعرنا بأن علينا المشي، ربما استبدلناه عن الحديث مع شخص نحتاجه بسبب عدم رغبته بسماعنا، أو انشغاله عنا، أو ربما بسبب أنه يمل من الأحاديث الطويلة، أو لا يحب الدموع أثناء الحديث!
أعتقد من يلجأون للمشي هم نحن، الناس الذين لا نمتلك أحد يسمعنا أو لسنا محبين للشرح.
أجل، لا تندهشوا!
قد نكون نحن ذلك الصنف من البشر الذي يشعر بأن الحديث عن ما يحصل معه أو مشاكله الحياتية قد تنقص من كبريائه، لذا فيفضل الصمت، أو قد نكون من الصنف الذي لا يشعر بالقرب من أحد، كلما اقترب الناس منه؛ ابتعد عنهم؛ نحن فئة المرضى النفسيين في المجتمع كالدارج حاليًا منفصمين.
نحن من استبدلنا الحديث للشوارع والأزقة، والعصافير، والبحار، والسماء، نحن الطبيعيون جدًا، هذه الحقيقية.
بقلم: أفنان الجماعي

كلام من ذهب
ردحذف