أُريد أن أُخبر العالم أن العناق خارج عن قاموس الحياء، عناق واحد فقط يستطيع أن يُشعرك بالأمان، الطمأنية، الحُب. العناق يَحمل الحنين الذي أفتقده مُنذ زمن، حقًا الإنسان يحتاج أن يشعُر بالدفء أوقات حُزنه وليس للكلام، لماذا نخجل أن نعانق أرواحنا؟! أهي لا تكفي أن تشُعر بالدفء أم ماذا؟ لم أجد أحدًا يُعانقني ولذلك أعانق روحي يوميًا، لم أبخل على نفسي في يومٍ بالاحتواء، أيضًا العديد من البشر يحتاجون عناق لكي يشعروا بالحُب لترتاح أرواحهم قليلاً من الصعاب التي تواجههم على مدار اليوم، جدال يسير بداخلي يوميًا، من الذي يقوم باحتواءِ الليلة أهي روحي أم الحبيب الذي أفتقده ولم يظهر بعد؟! صِعاب أمُر بها يوميًا، من خذلان، لكسرة خاطر، تعب نفسيًا قبل جسديًا ويا ليت أحد يشعر بما أمرُ به، كُل الذي أحتاجه عناق أشعر فيه بالاحتواء، والأمان، ولأكون مطمئنة، أريد أن أجد الحنين الذي أفتقده منذ صغري.
بقلم : فاطمة شعبان

جميل
ردحذفأحسنتِ♥
ردحذفعاش بجد يبطة 🥰
ردحذف