كُنتُ الداء ومحاولة إيجادِ الدواء، نحرتُ قلبِي وأثقلتُ ندوبه؛ حتىٰ باتَ عنائهُ بارزًا لذاتِي التِي تغاضت -كثيرًا- عنه؛ مُعتقدة أن الأيام ستَجبُر دمارها لهُ؛ إلى أن جاء اليوم الذي جلست بدون حول لي ولا قوة؛ أعافِر؛ كَي أنجد جِنانِي قبل إعلان غروبِ آخر جزء بجوفهِ هيمن عليهِ الصُمود، تمنيتُ -حقًا- لو بمقدِرتي إلقاء اللوم على غيري، أدقق في ملامح جُثمان وأصرخ فيها؛ ناعتةً حالِي وما صِرت عليهِ بسببه؛ لكن القاتل والمقتوُل في تلكَ الجريمة المُبهمة لدىٰ العامَّة، والمَعلومة عندَ الأطباء المُتخصصين في مجال علمِ النفس ليس سوايَّ!
أزهقت روحِي وفؤادي بالكتمان، وشغفِي بالأنين، وعقلي بالتفكير واستمرار تناقضاته، ومعدتِي بعدمِ القدرة على منحها جزءً من الغذاء دون تألم، وجسدِي بتجاهُل حقه في الرعاية، وموهبتِي بالتذمُر، دهماء تلكَ العوامل مكَّنت خافقِي من التحرر من قيودِ عنائهِ، وأسرتني داخل مُحاولةِ إصلاح ما فُسد بواسطتِي؛ ليتَ النهاية التعافي.
بقلم : مريم الديب

تعليقات
إرسال تعليق