لا أبالغ

القائمة الرئيسية

الصفحات


لا أبالغ إن قلتُ لكِ أن نظراتكِ تُثيرني، فيهما انعكاسي وليس مرآة، فيهما لمعان وليسا من النجوم، يصعب دوام النظر فيهما وليسا من الشمس في شيءٍ، عند النظر إليهما؛ تطول رغمًا عني النظرات، ويكفيني توقف الزمان، وثبات المكان؛ تجذبني عيناكِ يا أجمل ملاك، وتأسراني رغم كوني للحرية منسجم، ولكِ أستطيع ما دمتُ معكِ التأقلم مع كل أنواع الحياة، لِما لا وقد جمعا كثيرًا من أنواع الحياة؛ فهما كالقمر لضوء الشمس يعكسان؛ ومثل: الشمس؛ يحتاج إليهما قلبي، كما يحتاج للشمس النبات، ومثلهما معًا لحياتي فهي تضيئها كما يفعلان، نظراتكِ تلك التي لا يتحملها قلبي؛ ويكون في أشد اضطراب، يعلمان ما بي قبل أن أبدأ الكلام، وعندما تلتقي نظرتها بنظرتي؛ يأخذاني إلى المكان، الذي بنينا فيه كل شيءٍ سيكون، وتم فيه كل شيءٍ كان.


بقلم : نور أبو الوفا

مسئول قوافل خارجيه لدى جمعية رساله

تعليقات

التنقل السريع