حائر بين السماء والأرض

القائمة الرئيسية

الصفحات

حائر بين السماء والأرض


جسدي حائر بين السماء والارض، ولكنه يحتاج إلى السماء لكي تَنطلق روحي من الديجور التي لم يُفارقها، تتظاهر دائمًا روحي بالصنديد لكي لا أحد يشعر بها ولكنها دائمًا تشعر بالنصب، هلكت روحي من الثَّكل الذي أصبح يأخذ أحبابها يومًا وراء الآخر، ماذا سأتفعل؟ تبقى على الأرض وتُصبح جسدًا بلا روح! أم تُطلق العنان لروحها لكي تَنطلق إلى السماء لكي تكون وسط أحبابها، أصبحت الهلوسة تُرفاقني دومًا وسط الحيفًا التي أصبح محور روحي ليلًا، الروح أصبَحت باهتة ولا تتلذذ بأي طعمٍ بالحياة، أصبحوا الأشخاص الأجعسوس أمام روحي يومًا، ولم أعلم كيف أفل من أيديهم، ضوضاء يسير بداخلي ليلًا أن أطلق العنان لِروحي أنها تَطير مثل تيار الهواء إلي ربها، الروح حقًا أشبعها الخذلان وأصبحت لا تستطع التكملى، ولكنها ستَحاول دومًا لكي تُرضي ربها.



بقلم : فاطمة شعبان

مسئول قوافل خارجيه لدى جمعية رساله

تعليقات

تعليق واحد
إرسال تعليق

إرسال تعليق

التنقل السريع