خوفٌ تحت الإجبار

القائمة الرئيسية

الصفحات


 من يمكنه إخفاء تلك الرجفة التي تحتل جسدي أو ذاك الخوف، القلق، الرعب الذي يتمسك بي، خائفة، متعبة، أريد الابتعاد، أريد الهروب، أريد الهروب للأبد، لا أريد العودة، مَن؟ من سيُنفِّذ متطلباتي؟ أنا لست هنا بإرادتي! 

إنني مجبورة، مجبورة علىٰ المكوث هنا! 

مجبورة علىٰ تحمل كُل ذلك العبء، ولكن، ولكن أنا ما زلت صغيرة!

لماذا؟ لماذا أنا هنا؟ هل أنا عبيد أم ماذا؟ فقط توقفوا عن نهش جسدي المهترئ الضعيف، لا أستطيع المكوث هنا لدقيقة أخرى، ابتعدوا عني لا تقتربوا، أريد الهروب، أريد الهروب إلىٰ أبعد مكان فقد لا تقوموا بِلمسي ابتعدوا! لقد تعبت! 

متىٰ؟ متىٰ سينتهي ذاك الكابوس؟.


بقلم : قمر طارق

مسئول قوافل خارجيه لدى جمعية رساله

تعليقات

التنقل السريع