لا أعلم لماذا اشتقتُ لكَ عِند جلوسي في غرفتي وحيدًا أتأمل شُعاع الشمس الساقط على عيني وجُدران الغرفة التي أمتلأت بصُورك، فعندما أمزقها أعُيدُ تجمِيعها تارةً أخرىٰ بعد محاولتي الفاشلة لنساينك، لا أجِدُ سببًا لِكُرهَك، أستلقِي بجسدي المُرهَق على أرضية الغُرفة أبكي علىٰ ما وصلتُ لهُ، أضعُ يديٰ على معدتي وأربط عليها بكل قوةٍ لعلها تُخَفِفُ من الألم الذي حل بي، حتى علامات الحُزن التي كٰست وجهي وكل جسدي.
أيعقلُ أن يكون حُلمًا وأستَيقظ منهُ يومًا؟
لكن إلى متى؟!
قُل لي إلى متى؟!
أنظر لصورك كل يوم وكأنك أمامي لا تُفارق مخيلتي، عُد لي أرجوك؛ فأنا لم أجِد السعادة إلا بِقُربَك!
لماذا رحلت؟
لا فائدة، فأنا مُشتاق، ولقد أحببتُك بِكل ما أملُك.
بقلم : حبيبة حسام

تعليقات
إرسال تعليق