أبطالي

القائمة الرئيسية

الصفحات


أراهم دومًا معِ أول الداعمين لي بكل خطوة أخطوها، في الصفوف الأولىٰ دومًا يثقون بي ثقة عمياء، مُنذ صغري أرىٰ نظرات الحُب بعينيهم، واجهتني مِئات الصعوبات، كسرتني الحياة مرات عديدة، لكن الغريب أنني دومًا أسترجع قوتي بسرعة تامة، أعود لمُقدمة الصفوف.

في الحقيقة، أنا هنا بفضلهم، إنهم الجنديان المجهولان لسر تفوقي وصمودي، إنهما "أبي، وأمي".


صمدت بفضل دعمهم لي في الحقيقة، أنا هُنا بدعوات أُمي، وتعب أبي.

دُمتما سالمين طِوال العمر، دُمتما لي الأمن والأمان لروحي، أسأل اللّٰه أن يُعطيني القوه لأحارب معارك الحياة لأجلكما، يومًا ما سأكون كما أُريد يا والداي، أعدكُم بذلك.



بقلم : إهداء أحمد

مسئول قوافل خارجيه لدى جمعية رساله

تعليقات

التنقل السريع