أتذكر عندما كنا نجلس على شكل حلقة صغيرة يتوسطنا كتله من النار تشع دفئًا تحت ضوء القمر ووعودنا بالبقاء معًا، وحروفنا المحفورة عند شجره البنفسج، مازلت أتعافي من ذكري تحتل القلب ، أتعافى من وعودنا الزائفة بالبقاء، فقط أريد أن أعتذر للقلب الذي بات يتذكر ويشتاق لمكان ما، يومًا ما، طريقة ما، أعتذر للخيبة؛ لأنها لم تجد سوى قلبي لتسكنه، والاشتياق لأنه لم يجد سوى الفؤاد فريسة له، كنت أرتجف ليلاً خوف من ضياع وعودنا وتعلق القلب بعهود ليست محفوظة.
في غيابك أصابتني رصاصة في منتصف روحي، أصبحت أنتظر الصباح بعد هزيمة الليل، وألوّح بيدي حتى ينتهي المشهد.
بقلم : حورية ليل

تعليقات
إرسال تعليق