مَن أنا

القائمة الرئيسية

الصفحات


أترىٰ ذلك الشخص الجميل الخيالي؟

أتراه؟

كنت هو في يوم من الأيام.

كنت جميلًا إلى أقصىٰ حد وحتى لو لَم يكُن جمالًا مرئيًا لكني كنت أراه رؤيا العين، لقد كنت شخصًا مليئًا بالتفاؤل والإيجابية، لقد أحببت العالم واحبني، ولكني تركت كل هذا ولا أعلم إلىٰ أين ذهبت، أو بمعنىٰ أفضل أين ذُهِبَ بي. 

لقد أصبحتُ لا أُبالي فقد جعل العالم بداخلي إنسان لا يهمه إلا أمره، بل أصبح حتى أمره لا يعنيه، أمِتُ أنا؟ أم ما زلت حيّة؟

نعم، لقد مِت داخليًا، ولكنني أتظاهر بالحياة خارجيًا، ما هذا العالم الذى أعيش فيه؟

الوحدة أصبحت ملجأي، والفراق أصبح شيمة من حولي، العالم أصبح سجنًا، كثير من الأشياء تحدث لك ولمن حولك، ولكن لا أنت تبالي لهم، ولا هم يبالون لك.


بقلم : سارة دويدار

مسئول قوافل خارجيه لدى جمعية رساله

تعليقات

التنقل السريع